تشمل الإعاقة الحركية محدوديات مستمرة في التنقل أو التناسق الحركي. وتمثل إعادة التأهيل، وإتاحة البيئة، والمرافقة التربوية المكيّفة ركائز حياة نشطة وقائمة على المشاركة.
1. فهم الإعاقة الحركية
قد تنتج عن أمراض عصبية، أو إصابات، أو تشوهات خلقية، أو أمراض عظمية. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الإعاقة لا ترتبط فقط بالإصابة الجسدية، بل أيضاً بالعوائق الاجتماعية والبيئية.
2. إعادة التأهيل والصحة
تهدف إعادة التأهيل إلى استعادة الوظائف الحركية أو الحفاظ عليها، والوقاية من المضاعفات، وتعزيز الاستقلالية. وهي تجمع بين الرعاية الطبية والعلاج الطبيعي والوسائل المساعدة والتثقيف العلاجي للشخص وأسرته.
3. أنشطة مكيّفة في المركز
- جلسات علاج طبيعي وإعادة تأهيل وظيفي؛
- علاج نفس حركي ورياضة مكيّفة؛
- تعلم استخدام الوسائل التقنية والمساعدة على التنقل؛
- الإدماج في الورشات التربوية والخرجات المؤطرة.
4. الإدماج وجودة الحياة
تُمكّن بيئة ميسرة، ومواقف داعمة، وفرص المشاركة الاجتماعية، الأشخاص في وضعية إعاقة حركية من تحقيق إمكاناتهم والإسهام في المجتمع.
المصدر المرجعي: منظمة الصحة العالمية — الإعاقة وإعادة التأهيل